مقاله الاتجاة الأثري في الميزان، دراسة خاطفة جامعة (عنوان فارسي: نگاهي گذرا و جامع به رويکرد اثري در تفسير الميزان) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در بهار ۱۳۸۹ در مطالعات قرآني (فدك، فصلنامه دين پژوهي و كتابشناسي قرآني) از صفحه ۱۲۵ تا ۱۳۶ منتشر شده است.
نام: الاتجاة الأثري في الميزان، دراسة خاطفة جامعة (عنوان فارسي: نگاهي گذرا و جامع به رويکرد اثري در تفسير الميزان)
این مقاله دارای ۱۲ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله الميزان
مقاله العلامه الطباطبائي
مقاله التفسير القرآني للقرآن
مقاله التفسير الأثري
مقاله مناهج التفسير
مقاله التفسير الموضوعي (كليد واژه فارسي: الميزان
مقاله علامه طباطبايي
مقاله تفسير قرآني قرآن
مقاله تفسير اثري
مقاله شيوه هاي تفسير
مقاله تفسير موضوعي)

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: لساني فشاركي محمدعلي

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
للتفسير الأثري في عالمنا الإسلامي ولا سيما في عالم التشيع، تاريخ طويل جدير بالدراسات المتأنيه، وکل واحد منّا يعرف التفسيرين الأثريين الشيعيين المشهورين، أحدهما للسيد البحراني وهو البرهان، وثانيهما للشيخ الحويزي وهو نور الثقلين، وکلاهما من أعلام الطائفه في القرن الحادي عشر. وطال بعدهما الانتظار، وزاغت الأبصار طوال ثلاثه قرون أو أکثر، حتي طلع نجم ثالث في سماء التفسير الأثري الشيعي، وبرهن بظهوره للبرهان، وبهر بنوره نورَ الثقلين، ألا وهو الميزان في تفسير القرآن لمفسره الکبير السيد الطباطبائي رحمه الله عليه. وکاتب هذا المقال لم يعن بشئ إلا إظهار هکذا الظاهر، وإيضاح هکذا الواضح، الذي ربما يعد من القضايا التي قياساتها معها، وهو ـ کما قال الأولون ـ کالشمس في رابعه النهار؛ نظرا إلي أهميه الموضوع بالنسبه إلي ما قد أضيف إلي صاحب الميزان ومؤلَّفه، منذ بزوغ هذا النيّر الأعظم في الأفق الأعلي، والسماء العليا لتفسير کتاب الله الأکبر، وإلي ما قد قيل فيه وسوف يقال.