مقاله الامام الحكيم مرجع العصر الذهبي للحوزة العلمية (رواد التقريب) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در رجب و شعبان ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۱۹۱ تا ۱۹۸ منتشر شده است.
نام: الامام الحكيم مرجع العصر الذهبي للحوزة العلمية (رواد التقريب)
این مقاله دارای ۸ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: التسخيري محمدمهدي

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
يمكننا أن نقول إن النصف الثاني من القرن العشرين يشكل احد ألمع العصور في الحوزات الشيعية والاسلامية علي الإطلاق وربما كان هذا التحول انعكاساً للتحول الكبير في مسيرة النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية الي حد كبير.
لقد شهدت الحوزات العلمية ظاهرتين ذهبيتين:
الاولي: تطور العملية الاجتهادية ويرجع بجذوره الي دور المرحوم الامام الوحيد البهبهاني (ت 1206ه) واخوانه من العلماء من امثال السيد محمد بحر العلوم (ت 1212ه) والسيد العاملي (ت ۱۲۲۶ه) والشيخ كاشف الغطاء الكبير (ت ۱۲۲۸) والميرزا القمي (ت ۱۲۳۱) وصاحب الرياض (ت ۱۲۳۱) والشيخ النجفي صاحب الجواهر (ت ۱۲۶۶) ودورهم في دحر الجمود الأخباري الذي اصاب العملية بالشلل، ولكن النهضة الاجتهادية الكبري بدأت علي يد الشيخ الاعظم الانصاري (ت ۱۲۸۱) ثم قويت علي يد علماء من امثال المرحوم اليزدي، والمرحوم الآخوند الخراساني ثم الميرزا النائيني والشيخ العراقي والشيخ الإصفهاني وكانت القمة تتمثل في الجيل التالي من مثل المرحوم الامام الحكيم، والمرحوم الامام الخوئي والمرحوم الامام الحائري والمرحوم الامام البروجردي والمرحوم الامام الخميني، واخيراً- فيما اعتقد- بلغت نضجها العظيم علي يد أمثال الشهيد الامام الصدر.