مقاله الحالة الحضارية والطائفية (دراسات و مقالات) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در ربيع الاول و ربيع الثاني ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۷۱ تا ۸۴ منتشر شده است.
نام: الحالة الحضارية والطائفية (دراسات و مقالات)
این مقاله دارای ۱۴ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: آذرشب محمدعلي

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
مقدمة:
الإسلام هو «الحياة»: C يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ B والحياة هنا هي حركة الإنسان علي طريق تكامله لانتاج حضارة. ومن هنا نري الارتباط الوثيق بين الحياة والحضارة.
الجسم الحي مترابط عضويًا: «إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي» وإذا فقد الحياة فقد أيضًا هذا الارتباط العضوي، ولو أخذنا معادلة ارتباط الحضارة بالحياة لأمكننا القول، إن المجتمع المتحضّر مترابط عضويًا، رغم ما بين الأعضاء من اختلاف وهذه هي الحالة المذهبية، والمجتمع المتخلف حضاريًا مفكك مجزأ، وهذه هي الحالة الطائفية.
التخلّف الحضاري أكبر ظاهرة تهيمن علي حياتنا الإسلامية المعاصرة، وكل ما نشهده من مظاهر سلبية يعود إلي هذه الظاهرة، وكثيرة من المعالجات لمشاكلنا تذهب هدرًا بسبب عدم إعادتها إلي جذورها الحضارية.