مقاله النص والمذاهب والمعرفة (دراسات و مقالات) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در رجب و شعبان ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۴۳ تا ۶۸ منتشر شده است.
نام: النص والمذاهب والمعرفة (دراسات و مقالات)
این مقاله دارای ۲۶ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: الموصللي احمد

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
شهد تاريخ الإسلام خلافات عدة وتعدداً في الرؤي بسبب تعدد تفسيرات النص الديني الإلهي، وبسبب تغيير الظروف الاقتصادية والعلمية والاجتماعية والسياسية. فقد تم تفسير النص الديني بتوجهات عدة ومستويات مختلفة ومن وجهات نظر متعددة. وهذه الأمور احتوت علي الظواهر الخارجية والداخلية، والحقيقية والميتافيزيقية، والمتشابهة والمحكمة. كل هذه الأمور وظفت من أجل تبرير وجهة نظر دينية معينة أو غيرها، أو مدرسة معينة أو غيرها، أو تيار فكري ما أو غيره. فحول النص المقدس، القرآن الكريم، نشأت وتطورت واعتمدت ورفضت عدة علوم ومدارس في اللغة والتفسير والفقه وعلم الكلام والصوفية والأخلاق. فالنص لم يرتبط فقط بالفقه وعلم الكلام، ولم يكن بالإمكان استيعاب الحقائق القرآنية بشكل واحد ونهائي ولكل البشرية. فالمسلمون نظروا إلي النص علي أنه أغني من الحقيقة المرحلية التي هي في حال تحول وتطور دائم، وبالتالي علي المسلمين إعمال النص في هذه الحقيقة. إذ أن النص القرآني عند المسلمين هو مبدأ صالح لكل زمان ومكان.