مقاله سبل تكامل الأمة الإسلامية (الملف) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در ربيع الاول و ربيع الثاني ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۱۱۷ تا ۱۳۰ منتشر شده است.
نام: سبل تكامل الأمة الإسلامية (الملف)
این مقاله دارای ۱۴ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: عبدالهادي المحميد زهير

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
C وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا B(1).
المقدمة:
أنعم الله سبحانه و تعالي علي البشريّة بالأديان والأنبياء والرسل، و ختم بالرسول الأكرم(ص) رحمة للعالمين و رضي للإنسان الإسلام ديناً وسطاً، مما يمهّد للبشريّة جمعاء التعايش السلمي والتكامل نحو رفاه الإنسان، و نعمد في الورقة المختصرة التعرّف علي بعض ملامح هذا الوجه الحضاري للإسلام وإمكانيّة التعامل والتداخل بيننا لتكامل الأمّة الإسلاميّة من خلال ثقافة التسامح التي تحفظ خصوصيّة كل مذهب كمدخليّة للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة بالإعتصام بحبل الله عزّ وجل و تعزيز تلك الثقافة و ذلك التقارب بمبادرات مشتركة للقضايا المشتركة ذات الأولويّة المتوافق عليها للأمّة يتلمّسها الشارع الإسلامي بمختلف مشاربه الفكريّة والمذهبيّة، حيث يقوم الإنسان بمراعاة أخيه الإنسان في الحديث وطيب الذكر، حتى يتقبّل منه الرأي ويحترم أخيه في الدين ونظيره في الخلق في حال الإختلاف، فالتواصل و حسن المعشر هو الذي يؤسس للمودّة ومن ثم التسامح؛ و بذلك يقطع دابر الشك و يقضي علي الوهم والهواجس بالانطلاق من الثوابت المشتركة التي تتفوّق بامتياز علي ما اختلفنا به من اجتهادات بشرية، والتي بدورها يمكن التعامل معها من منطلق الشوري التي أمرنا بها الباري جلّ شأنه.