مقاله ظاهرة التكفير المذهبي بين الديني والفقهي والسياسي (الدراسات و مقالات) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در رمضان و شوال ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۲۹ تا ۴۳ منتشر شده است.
نام: ظاهرة التكفير المذهبي بين الديني والفقهي والسياسي (الدراسات و مقالات)
این مقاله دارای ۱۵ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: شقير محمد

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
لم تكن ظاهرة التكفير أمراً طارئاً علي التاريخ الديني، بل كانت أمراً ملازماً له فهناك من يؤمن بالمعتقدات الدينية فهو مؤمن، وفي المقابل هناك من لا يؤمن بها، وبالتالي يصنف كافراً.
وهذا الأمر ليس جديداً ولا يمكن انكاره كواقع اعتقادي، إنما تكمن الإشكالية في مكان آخر،وهو استسهال التكفير في الإطار الاعتقادي حتي أصبح يُعاب علي بعض الحركات الإسلامية تقصيرها في التكفير سواءً للحكّام أم لغيرهم، كما تكمن في الاعتقاد بكون القتل هو الوسيلة الوحيدة للتعامل مع كل من يصنّف في دائرة الكفر مع دخول العديد من العوامل التاريخية والسياسية والمذهبية، وهي تزيد الموضوع التباساً، خصوصاً فيما أدّت إليه هذه العوامل، من إنتاج تراث تكفيري يصعب تفكيكه ونقده، إلاّ علي الذين يحملون فكراً ثاقباً وأصيلاً، و عقلاً موضوعياً و نقدياً، يسعي إلي تجاوز هذا التراث من خلال العودة إلي المصادر الدينية الأساسية (القرآن والسنة)، في محاولة لمحاكمة هذا التراث بناءً علي تلك المصادر.