مقاله ما يجمعنا الكثير، والحوار والتواصل لم يتوقفا قط (الحوار) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در ربيع الاول و ربيع الثاني ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۱۰۵ تا ۱۱۴ منتشر شده است.
نام: ما يجمعنا الكثير، والحوار والتواصل لم يتوقفا قط (الحوار)
این مقاله دارای ۱۰ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: جمعه علي

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية، وهو احد العلماء الازهريين الذين كان لهم باع كبير في الدعوة الي وحدة الصف الإسلامي والتقريب بين المذاهب الاسلامية. واستطاع ان يضع ركائز قوية من خلال قراءة التأريخ والسيرة، ومن خلال الفقه، لدعم قضية التقريب. والرجل له مواقف كثيرة قد نختلف معه في بعضها وقد نتفق معه، ولكن لا جدال انه من اكثر العلماء الذين طرحوا قضية وحدة المسلمين بشكل عميق، كما ان آراءه في كثير من القضايا تنسجم وتتفاعل مع موقف الشعوب الاسلامية مثل موقفه من الاعتداء علي غزة وكذلك موقفه في حوار الحضارات …… ومعه كان هذا الحوار: قلنا لمفتي الديار المصرية كيف تري العلاقة بين الشيعة  و السنة؟
قال الدكتورعلي جمعة: إن ما يجمع السنة والشيعة هو الكثير، وإن القضايا الخلافية فيما بينهم قليلة جداً، مشيراً إلي أن الحوار بين الطرفين علي مستوي النخبة لم يتوقف يوماً، وهو يدار من خلال قلوب مفتوحة وبنيات طيبة في غالب الأحيان. وأكد جمعة وجود محاولات عالمية متعددة لإضعاف الساحة الإسلامية، مشدداً علي وجوب اعتماد آلية عملية تستخدمها النخبة وتعمل بها في سبيل ترجمة الجهود الوحدوية ومسائل التقريب في الميدان العملي.