مقاله محمد تقي القُمّي في القاهرة (رواد التقریب) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در رمضان و شوال ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۲۱۹ تا ۲۲۸ منتشر شده است.
نام: محمد تقي القُمّي في القاهرة (رواد التقریب)
این مقاله دارای ۱۰ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: المهاجر جعفر

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
السّيرة الذاتية للفقيه والدّاعية الإيراني محمد تقي القُمّي تُظهر للمتأمّل أن العالَم الإسلامي، حتي في أحلك الظروف، لم يُعدَم الرجالَ المُستعدّين للبذل دون حدود في سبيل ما يُؤمنون به. وللعمل للصّالح العامّ، دونما كبير أمل في النُّجْح الشخصي. وبأدوات بسيطة تعتمدُ علي عدالة ووَجاهة أُطروحتهم. كما تُظهرُ لنا أن الأدواءَ التي تسكنُ الوُجدان الإسلامي، والتي نمَتْ في ظلّ وبرعاية أجيال من اللاعبين السياسيين، ورَمَتْ إلي تشويه الوُجدان الجامع، ليستْ بالعُمق الذي يلوحُ لنا. وأن من المُمكن عكْسُ اتجاهها، بحيثُ تُعيدُ إنتاجَ ذاتها وذاتيّتها الجامعة، الكامنة خلفَ أسوار عالية من الترذيل الكلامي والتهميش الاجتماعي التي برع في تدبيجها وتبريرها المُثقّفون الرّسميّون، لحساب سُلطة لا ترمي إلي غير الاستيلاء علي الحُكم، عبْرَ سياسة فرْز القاعدة الشّعبيّة إلي فريقين، أحدهما مُحقٌّ في كلّ شيء، والآخَر مُبطلٌ في كلّ شيء. وطبعاً هي تأخذ جانب ” المُحقّ “، وتضطهدُ وتُهمشُ الجانبَ ” المُبطل “. وبهذه الوسيلة تكسبُ إلي جانبها فريقاً، يري إليها حصْراً بوصفها نصيرةً لـ ” الحقّ “، الذي لا يُهدّده إلا الفريق الآخَر ” المُبطل “. وفي هذا السّياق من الحراك تضيعُ الحقوقُ السياسيّة للفريقين كليهما. بل وتضيع أيضاً حصانةُ الأمّة. وتغدو جسماً مُفكّكَ الأوصال، عاجزاً عن التراصّ قبالَ ما يُهدّدها. وفي تاريخنا القديم والقريب أمثلةٌ كثيرةٌ علي هذه الآليّة الهادمة.