مقاله التکفير والتفسيق والتبديع صفات موضوعية صريحة، أم مظاهر طائفية قبيحة؟! (قالوا في التقريب والوحدة) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در ذوالقعده و ذوالحجه ۱۴۳۱ ه در رسالة التقريب از صفحه ۱۸۳ تا ۱۹۲ منتشر شده است.
نام: التکفير والتفسيق والتبديع صفات موضوعية صريحة، أم مظاهر طائفية قبيحة؟! (قالوا في التقريب والوحدة)
این مقاله دارای ۱۰ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: انوروردة –

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
بسم الله الرحمن الرحيم
من المحاور التي طرحها الإخوة المنظمون الدولي ۲۳ للوحدة الإسلامية محور يتحدث عن الحالة المنحرفة للتعامل بين أبناء المذاهب الإسلامية، ويرصد مظاهر وآثار هذا الانحراف، ويعدد منها: تحويل المذاهب إلي أديان- احتکار الحقيقة – نقل النزاع الفکري إلي الجانب العملي- التکفير الواسع والتفسيق والتبديع.
وقد اخترتُ أن أتحدث عن التکفير والتفسيق والتبديع، وأن أتساءل في البداية: هل التکفير والتفسيق والتبديع صفاتٌ موضوعيةٌ صريحة، أم مظاهر طائفيةٌ قبيحة؟