مقاله ثقافة التقريب في الخطاب الديني المعاصر والعلاقة بالآخر (الملف) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در محرم و صفر ۱۴۳۲ ه در رسالة التقريب از صفحه ۱۶۵ تا ۱۸۴ منتشر شده است.
نام: ثقافة التقريب في الخطاب الديني المعاصر والعلاقة بالآخر (الملف)
این مقاله دارای ۲۰ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: رمضان الاوسي علي

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
للموضوع أهمية:
۱- ثقافة التقريب: لم يعد التقريب بين المذاهب الإسلامية حالة غريبة وليس بمقدور أحد ان يدفعها عن الواقع الحياتي للمسلمين، فالتقريب يمکنه ان ينتظم تحت عنوان: (علم التقريب) ولهذا العلم أسس ورکائز وموضوعات وشخوص وآليات وسبل وغايات واهداف وما دام هکذا فلابد ان تترشح عن مجموع تلک المفردات الاساسية في هذا العلم ثقافة نعبر عنها بثقافة التقريب. وبسهولة يمکننا ان نقول: هذا الخطيب أو تلک المؤسسة أو ذلک الکتاب ليس فيها ثقافة تقريبية أو العکس، لذا جاء التأشير ضرورياً علي هذه المفردة في الخطاب الديني المعاصر.