مقاله يجب إحياء آداب المناظرة وأسلوب المجادلة بالتي هي أحسن (الحوار) که چکیده‌ی آن در زیر آورده شده است، در ربيع الاول و ربيع الثاني ۱۴۳۲ ه در رسالة التقريب از صفحه ۷۷ تا ۸۲ منتشر شده است.
نام: يجب إحياء آداب المناظرة وأسلوب المجادلة بالتي هي أحسن (الحوار)
این مقاله دارای ۶ صفحه می‌باشد، که برای تهیه‌ی آن می‌توانید بر روی گزینه‌ی خرید مقاله کلیک کنید.
کلمات مرتبط / کلیدی:
مقاله

نویسنده(ها):
جناب آقای / سرکار خانم: بي آزارشيرازي عبدالكريم

چکیده و خلاصه‌ای از مقاله:
ونحن علي أعتاب انعقاد المؤتمر الدولي الرابع والعشرين للوحدة الإسلامية، کان لنا هذا الموعد مع حجة الإسلام والمسلمين الدکتور عبد الکريم بي آزار شيرازي، رئيس جامعة المذاهب الإسلامية، لنستفسره عن رأيه حول جملة من محاور هذا المؤتمر الذي يحمل عنوان “الأساليب الفکرية والعملية لتحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية”، فکان هذا الحوار:
– ما هي الأساليب الفکرية والعملية التي يمکن أن تستفاد من مفاهيم ونصوص القرآن الکريم والسنة النبوية المطهرة لتحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية؟
– يجب أولاً التنويه إلي أن الجزء الأعظم من الخلافات الموجودة في أوساط أهل العلم في مختلف المذاهب الإسلامية يعود إلي أن الإسلام قد فسح المجال للإجتهاد وترک بابه مفتوحاً لکل من توفرت لديه أهلية الإجتهاد واستنباط الأحکام الشرعية في جميع المسائل التي لم يرد فيها نص صريح من الشارع المقدس، وعلي هذا الأساس فلا مانع علي الإطلاق من اختلاف الآراء وتباين وجهات النظر في هذه المسائل، والمجال الوحيد الذي لا يجوز الإجتهاد فيه هو المسائل التي ورد فيها نص صريح من الشارع وذلک باعتبار القاعدة التي تقول “لا إجتهاد في مقابل النص”، أما في سائر المسائل فإن حرية الرأي والفکر في تناولها تعد في الحقيقة من الخصائص والمميزات الهامة للشريعة الإسلامية المقدسة.